العبادة
العبادة هي الغاية التي خلقنا الله من أجلها، قال تعالي : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " سورة الذاريات
العبادة لا تكون مقبولة حتي يتوفر فيها شرطين : الإخلاص والإتباع
قال تعالي : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " سورة البينة
وقال تعالي : " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحداً " سورة الكهف
وقوله ﷺ : " إنما الأعمال بالنيات،وإنما لكل امريء مانوي" رواه البخاري ومسلم
وقوله ﷺ : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " رواه مسلم
أي مردود علي صاحبه
العبادة لغة : هي الخضوع والتذلّل للغير بقصد التعظيم، وهو غير جائزٍ إلّا لله تعالى، كما تُستعمل العبادة بمعنى الطاعة،
وقال الراغب الأصفهاني إنّ العبودية تطلق على إظهار التذلّل والخضوع، أمّا العبادة فهي أبلغ منها، فالعبادة هي الغاية في التذلّل.
العبادة اصطلاحاً : تعرّف العبادة الشرعية بأنّها الانقياد والخضوع لله تعالى، مع التقرّب إليه وما شُرع من محبته
فالعبادة : اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة .
فالصلاة ، والزكاة ، والصيام والحج ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، والوفاء بالعهود ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والجهاد للكفار والمنافقين ، والإحسان للجار واليتيم ، والمسكين ، وابن السبيل ، والمملوك من الآدميين ، والبهائم ، والدعاء ، والذكر ، والقراءة ، وأمثال ذلك من العبادة .
وكذلك حب الله ورسوله ، وخشية الله والإنابة إليه ، وإخلاص الدين له ، والصبر لحكمه ، والشكر لنعمه ، والرضي بقضائه ، والتوكل عليه ، والرجاء لرحمته ، والخوف من عذابه
وأمثال ذلك : هي من العبادة
وذلك : أنّ العبادة لله هي الغاية المحبوبة له ، والمرضية له ، التي خلق الخلق لها .
كما قال تعالي : " وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ". سورة الذاريات
وقوله تعالي : " اعبدوا الله ما لكم من إله غيره " . سورة الأعراف
