الإيمان والإسلام

         الإيمان والإسلام 

قال الإمام الزهري : الإسلام الكلمة، والإيمان العمل
لقوله تعالي " قالت الأعراب أمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم" -
الإيمان والإسلام

 وأصل الإيمان  ـ التصديق :

وأصل الإسلام : الإستسلام  والإنقياد لأوامر الله ونواهيه .
وإذا ذكر الإسلام لوحدهِ فهو يشمل الإثنان معاً الإسلام والإيمان.
وإذا ذكر الإيمان لوحدهِ فهو يشمل الإثنان معاً الإسلام والإيمان.

قال الإمام المغربي في شرح صحيح البخاري :
مذهب أهل السنة من سلف الأمة وخلفها 
إن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
 

والحجة على زيادته ونقصانه : ماأورده الإمام البخاري قوله تعالى : " ليزدادو إيمانا مع إيمانهم "
وقوله تعالي  : " ويزيد الله الذين اهتدوا هدى "

الإيمان والإسلام

فالإيمان : التصديق بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح.
فالإيمان الشرعي يزيد وينقص بزيادة ثمراته، وهي الأعمال ونقصانها.

وأطلاق اسم الإيمان على الإعمال فمتفق عليه عند أهل الحق ودليله قوله تعالى :" وماكان الله لايضيع إيمانكم  "  والمراد بها الصلاة.

المؤمن لا يخلد في النار : 

واتفق اهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن المؤمن الذي يُحكم بأنه من اهل القبلة لا يخلد في النار ولا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقاد جازما خاليا من الشكوك ونطق بالشهادتين. 

فإن اقتصر على إحداهما لم يكن من أهل القبلة، إلا إذا عجز عن النطق لخلل في لسانه فإنه يكون مؤمناً .

لايكفًر أحد من اهل القبلة بذنب  : 👏👍

 مذهب أهل الحق أنه لايكفّر أحدٌ من أهل القبلة بذنب ولا يكفّر أهل البدع والأهواء. 

 وأنَّ من حجد مايُعلم من الدين بالضرورة حكم بردته وكُفره (  كإنكاره للآخرة وأنه ليس هناك جنة ولا نار  ، أو إسقاطه لآيات القرآن ، أو يقول بأن الدين بالوراثة وغيرها مما هو معلوم من الدين بالضرورة  )  إلا بعذر كجهل أوقريب عهد بالإسلام ، فإن استمر على ذلك حكم بكفره ،

 وكذلك من استحلّ الزنا او الخمر أو القتل اوغير ذلك من المحرمات التي يُعلم تحرمها.
شرح صحيح مسلم الإمام النووي 


Post a Comment

نشرف بتعليقاتكم

Previous Post Next Post