كورونا

كورونا

كورونا

على الرغم من مرور  حوالي شهرين فقط على تفشي الفيروس
يعتقد أن الفيروس خرج من سوق لبيع لحوم الحيوانات في مدينة ووهان وسط الصين ، وظل ينتشر بشكل أسرع من قدرة السلطات على عزل المصابين به .

ويعتقد علماء أن فيروس " كورونا " المستجد قد يسير على نفس الخطى ، ويصبح مرضًا " موسميًا ". أي أنه لن يختفي على الإطلاق
لكن خبراء نبهوا إلى أنه " قد لا ينتهي "، بل يمكن أن يتحول إلى " مرض دائم " مثل نزلات البرد والإنفلونزا

وحتى يوم الثلاثاء، أصاب المرض أكثر من 80 ألفا غالبيتهم العظمى داخل الصين، وقتل ما يقترب من 3 آلاف شخص
تعد فيروسات كورونا من أمراض الجهاز التنفسي ، ويمكن أن تنتشر عندما يسعل المريض المصاب أو يعطس، مطلقا الرذاذ الملوث بالفيروس من أنفه أو فمه. 

لكن خبراء نبهوا إلى أنه "قد لا ينتهي"، بل يمكن أن يتحول إلى "مرض دائم" مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

وتصيب هذه الأمراض، على سبيل المثال، أعدادًا أكبر من البشر كل شتاء، ولا يمكن التصدي لها بشكل تام، كما أن أجهزتنا المناعية تفشل أحيانًا في إيقافها لأن الفيروسات المسببة لها أحيانا ما تغير أشكالها وخصائصها.

في حالة الإصابة بالمرض 

في حالة وجود فيروس كورونا المشتبه به، يوصي مركز السيطرة على الأمراض بارتداء قناع للوجه، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، وتنظيف يديك كثيرًا، وتجنب مشاركة الأدوات المنزلية الشخصية مع الآخرين، مثل الأواني، أو الأطباق، أو الفراش" السرير".

وأشارت منظمة الصحة العالمية، إن سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والحمى: الأعراض غالباً ما تكون متشابهة عندما يبدأ الشخص في الشعور بالمرض، هذا يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان المرض فيروسًا أو عدوى بكتيرية. وتفرقته بين أدوار البرد الأخرى والانفلونزا. 

الحمى، والسعال الجاف، ضيق في التنفس، آلام العضلات، الشعور بالإعياء، تراكم البلغم في الحلق، صداع بالراس، اسهال، كما قد يحدث سيلان بالأنف، والتهاب بالحلق في بعض الحالات.

يعد سيلان الأنف والتهاب الحلق من العلامات المعتادة للعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، لذلك، فإن الذين يعانون من نوبات العطس، ربما يكونون مصابون بالأنفلونزا أو نزلات البرد.

قالت منظمة الصحة العالمية، نظرًا لأن الفيروس التاجي الجديد يؤثر عمومًا على الجهاز التنفسي السفلي، فإن معظم المصابين يظهرون سعالًا جافًا، أو ضيقًا في التنفس، أو التهاب رئوي، ولكن ليس لديهم التهاب في الحلق.

وأضافت، قد لا يظهر في البداية العديد من المصابين بالفيروس الجديد أي أعراض، ، فإن الفيروس الجديد لديه فترة حضانة تبلغ 14 يومًا.
عندما يصيب فيروس مثل فيروس كورونا خلية ما، يجبرها على استقبال الآلاف من الفيروسات الأخرى، إذ تتفاعل البروتينات التي على سطح الفيروس ببروتينات الخلية من خلال الالتصاق أو الامتصاص، ثم يبدأ بالتكاثر الفيروسي من خلال استنساخ فيروسات جديدة قبل أن تتحرر من الخلية المضيفة، لتنطلق لمهاجمة الخلايا الأخرى. 

فإن الفيروس يصيب هذه الخلايا ويبدأ في قتلها، وبما أنها تقتل تلك الخلايا كجزء من عملية التكاثر، فإن الأنسجة تسقط في الرئتين، وتبدأ الرئتان في الإصابة بالانسداد، الأمر الذي يعني أن المريض يصاب بالتهاب رئوي".

وعند دخول الفيروس إلى الرئتين، يمكن أن يبدأ في التسبب بمشاكل في الأكياس الهوائية في الأوعية الدموية في الرئتين، أو الحويصلات الهوائية"، التي تعتبر مهمة للغاية في عملية التنفس الطبيعي لمساعدة الجسم على تبادل ثاني أكسيد الكربون مع الأكسجين.
 وقد لا يقتصر على الرئتين التي هاجمها الفيروس، إذ يهاجم كورونا الجديد أعضاء مهمة أخرى في الجسم، فهو يستهدف الكليتين أيضا، ويتسبب بعدم قدرتها على العمل بشكل صحيح، الأمر الذي قد يؤدي إلى فشل الأعضاء.

إرشادات عامة  

يجب استخدام قناع الوجه من قبل الأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا الجديد ويظهرون أعراضًا، وذلك لحماية الآخرين من خطر الإصابة، موضحا أن مخاوف فيروس كورونا أدي إلى نقص الاقنعة في جميع أنحاء العالم.
قال تعالي  :
"  ولو ان أهل القري آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " سورة الأعراف


إرسال تعليق

نشرف بتعليقاتكم

أحدث أقدم