أوقات الدعاء

أوقات الدعاء
أوقات الدعاء

أوقات الدعاء ضروري في إجابة الدعاء ، فعلينا أن نتحرى أوقات الدعاء ، 

فعلى المرء أن يلح في الدعاء ويحسن الظن بالله ، ويعلم أنه حكيم عليم، فقد يعجل الإجابة لحكمة وقد يؤخرها لحكمة، وقد يعطي السائل خيرا مما سأل ، 

كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: 

إما أن تعجل له دعوته في الدنيا ،
 وإما أن يدخرها له في الآخرة ، 
وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، 
قالوا : يا رسول الله إذا نُكثر ؟
 قال : الله أكثر 

قال -تعالى-:  " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ   سورة البقرة
   
 فعليه أن يرجو من ربه الإجابة ، ويكثر من توسله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ،
 مع الحذر من الكسب الحرام والحرص على الكسب الطيب ؛ 

لأن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وأن يبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ فإن البداءة بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على النبي ﷺ من أسباب الاستجابة، كما صح بذلك عن رسول الله ﷺ . ( للشيخ ابن باز ) 

أفضل أوقات الدعاء

1- ما بين الأذان والإقامة : فقد قال عليه الصلاة والسلام : " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة 


2 - جوف الليل وآخر الليلالليل فيه ساعة لا يرد فيها سائل ، أحراها جوف الليل وآخر الليل- الثلث الأخير- 


وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال : 
" ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ حتى ينفجر الفجر..." فينبغي للمؤمن والمؤمنة تحري هذه الأوقات والحرص على الدعوة الطيبة الجامعة .


3 - السجود : ترجى فيه الإجابة، يقول عليه الصلاة والسلام :" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء 
ويقول ﷺ :" أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم أيْ حري أن يستجاب لكم " رواه مسلم في صحيحه


4 - حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضي الصلاة فهو محل إجابة .


5 - آخر كل صلاة قبل السلام : يشرع فيه الدعاء وهذا الوقت ترجى فيه الإجابة لأن النبي ﷺ لما علمهم التشهد قال :" ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو  "

6 - آخر نهار الجمعة بعد العصر إلى غروب الشمس : هو من أوقات الإجابة في حق من جلس على طهارة ينتظر صلاة المغرب، 

فينبغي الإكثار من الدعاء بين صلاة العصر إلى غروب الشمس يوم الجمعة، وأن يكون جالسا ينتظر الصلاة، لأن المنتظر في حكم المصلي .


وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال : " في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله أحد فيها شيئا وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه وأشار إلى أنها ساعة قليلة ، 
فقوله ﷺ :" لا يسأل الله فيها شيئا وهو قائم يصلي ،
 
فالحاصل أن المنتظر لصلاة المغرب في حكم المصلي ، فينبغي أن يكثر من الدعاء قبل غروب الشمس ، إن كان في المسجد ففي المسجد ،
 
وإن كانت امرأة أو مريضا في البيت شرع له أن يفعل ذلك ، وذلك بأن يتطهر وينتظر صلاة المغرب ، هذه الأوقات كلها أوقات إجابة ينبغي فيها تحري الدعاء والإكثار منه. 


قال العلماء : يعني ينتظر الصلاة، فإن المنتظر له حكم المصلي ، لأن وقت العصر ليس وقت صلاة . 


7 - الدعاء في السنّة القبليّة لصلاة الظهر : كما في حديث عبدالله بن السائب -رضي الله عنه :  " أن رسولَ اللهِ   كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهر ، 
وقال :" إنها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ  ". صححه الألباني في الترغيب والترهيب


8 - الدعاء عند الصيام والسَّفر : كما ورد في حديث أنس بن مالك عن النبي  : " ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ : دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافر  رواه الألباني في صحيح الجامع

9 - الدعاء عند نزول المطر  : لحديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه- أنّ النبيّ ﷺ  قال: " ثِنتانِ ما تُرَدّانِ : الدُّعاءُ عند النِّداءِ، و تحْتَ المَطَرِ " . رواه الألباني في صحيح الجامع


10 - الدعاء مستجاب أيضا عند الاستيقاظ من الليل :  فقد قال  :  " مَنْ تَعَارَّ - أي استيقظ مِنَ اللَّيْلِ - ، 

فَقَالَ : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، أَوْ دَعَا ، اسْتُجِيبَ لَهُ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ " رواه البخاري.

11 - ويستجاب الدعاء عند سماع صياح : الديكة لحديث النبي ﷺ :  " إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكًا "     رواه البخاري

12 - دعوة المظلوم مستجابة : فإن دعوة المظلوم مستجابة، ففي الحديث  :" واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب " رواه البخاري ومسلم  


وقوله   : " دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا ؛ ففجوره على نفسه  " رواه أحمد.



Enregistrer un commentaire

نشرف بتعليقاتكم

Plus récente Plus ancienne