مهر الزوجة

مهر الزوجة

 مهر الزوجة

( الصَّدَاق )

مهر الزوجة _ الصَّدَاق _ هو العِوَض الذي في النكاح للمرأة، بمقابل استباحة الزوج لوطِئها ، وسميً بالصداق لأنه يشعر بصدق رغبة الزوج في الزوجة . 

وأجَمع العلماء على مشرعيته في الكتاب السنة والإجماع والقياس . 

قال تعالي : " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة " سورة النساء 

وقوله  :" التمس ولو خاتماً من حديد "

 مايصلح أن يكون مهراً  

1 _ كل ماجاز أن يكون ثمناً في البيع 

كالأموال والأعراض ونحوها.

2 _ الإجارة   

فكل عمل جاز الاستئجار عليه كتعليم القرآن والصنائع . 

3 _ إعتاق الأمة   

فإن رسول الله   " أعتق صفية ، وجعل عتقها صداقها  "      رواه البخاري ومسلم 

4 _ الإسلام مهراً  

"  تزوج ابو طلحة أمَّ سليم ، فكان صداق ما بينهما الإسلام  "     رواه النسائي


ويصح الصداق بكل ماله قيمة حسية أو معنوية ، واتفق أهل العلم لا خلاف بينهم على أنه لاحد لأكثر ما يدفعه الرجل مهراً لزوجته . 

ويصح الصداق بكل ما يسمى مالاً أو ما يقوم بمال ما دام قد حصل به الراضي . 

 النهي عن المغالاة في المهور  

  1. جعل أكثر الشباب عزباً  وأكثر البنات عوانس . 
  2.  حصول الفساد الأخلاقي عند اليأس من الزواج . 
  3. حدوث الأمراض النفسية بسبب الكبت. 
  4.  تكليف الزوج فوق طاقته ، مما يجلب العداوة في قلبه لزوجته وأهلها . 

5. فالحكم في ذلك هو تخفيف الصداق وعدم المغالاة فيه . 

قال  : " خير الصداق أيسره "رواه الحاكم  

فإن المغالاة في المهور مكروهة في النكاح وأنها من قلة بركته وعسره . 

_ إذا كان في المغالاة تكليف للزوج بما لا يطيق فهو مذموم  :

فإن النبي    قال لرجل تزوج امرأة من الأنصار  :  " على كم تزوجتها؟ "  قال  : على أربع أواق ، فقال له النبي     : "  على أربع أواق ؟ كأنما تنحتون من عُرض هذا الجبل ....."     رواه مسلم


_ إذا كان الرجل ميسوراً غنيا فله أن يكثر صداق زوجته  :

فقد زوَّج النجاشي أم حبيبة لرسول الله ، وأمهرها عنه أربعة ألاف ( وكانت مهور أزواج النبي    أربعمائة درهم ) وبعث بها إلى رسول الله    شرحبيل بن حسنة. 

عموماً فإن الناس يتفاوتون في الغني والفقر ، فلابد من مراعاة حالة الزوج المالية ، فلا يطالب بما لم يقدر عليه مما يضطره إلى الإستهانة ونحو ذلك ، فإن كان قادراً لم يكره له الزيادة في المهر . 

الصداق حق للمرأة وليس لأوليائها 

لقوله تعالى : " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة "   سورة النساء

وقوله  " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة "      سورة النساء

فهذه الآيات تدل على أن الصداق حق للمرأة ، فلا يحل لأبيها ولا لغيره أن يأخذوا من هذا الصداق بغير إذنها . 

أنواع المهر

ينقسم المهر باعتبار الاتفاق على قيمته إلى   مسمَّى وغير مسمَّى 

وباعتبار وقت دفعه وأدائه إلى معجَّل ومؤجَّل . 

وباعتبار المقدار الذي تستحقه المرأة منه إلى الكل والنصف والمُتعة . 



Enregistrer un commentaire

نشرف بتعليقاتكم

Plus récente Plus ancienne