المكياج ومساحيق الزينة

المكياج ومساحيق الزينة

 المكياج ومساحيق الزينة

يجوز للمراة ان تستعمل للتزين لزوجها ما شاءت من المساحيق  . 

قال النبي    "  ....  خير طيب النساء ما ظهر لونه،  وخفي ريحه  ".   رواه الترمذي وأبي داود

وعلي هذا فهو دليل علي استعمال المرأة للأصباغ والمساحيق  . 

"   فالحاصل أن المرأة أن تستعمل المكياج ما دامت لا تبديه إلا لمن أذن الله لها في إبدائه لهم،  وإذا لم يكن فيه تدليس ولا غش لأحد،  وإذا لم يثبت له ضرر كبير علي البشرة، والله أعلم  . 


يُذكر أن للمكياج أضرار علي البشرة،  وإذا ثبت ذلك لم يجوز استعماله  . 


قال د/ مصطفي حسين عبد المقصود أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية طب طنطا  :  أن المكياج الصناعي الحديث له اضرار بالغة علي البشرة كالآتي  

أولا : ضرر المكياج  

  • يؤدي إلي ضمور الجلد وتجعده وبالتالي يؤدي إلي عجز مبكر في الجلد. 
  • يؤدي إلي جفاف الجلد وتشققه. 
  • يؤدي إلي إلتهاب الجلد وتهيجه وإصابته بالحساسية والإكزيما. 
  • يؤدي إلي تهيج حب الشباب لدي المصابين به وعدم استجابته للعلاج  
  • تؤدي الكريمات إلي إغلاق مسام الجلد وظهور بعض الحبوب التي تشبه حب الشباب . 

ثانيا  :  احمر الشفايف   

  • يؤدي إلي جفاف الشفتين وتشققها ويؤدي إلي إلتهاب وتهيج الشفتين  . 
  • يؤدي الإستعمال المتكرر له إلي الإكزيما والحساسية بالشفتين وبعض الأورام بالشفتين  
  • تؤدي المادة الملونة إلي امتصاص الإشعاعات وتركيزها حول الشفتين مما يؤدي إلي زيادة اللون الأسمر حول الفم،  وهذه شكوي كثير من السيدات اللاتي يستعملن أحمر الشفايف. 
  • عند اختلاطها بالطعام والشراب قد يؤدي امتصاص بعض هذه المواد إلي أضرار بالغة بالجسم  .

قال د / وجيه زين العابدين في مجلة الوعي الإسلامي  

أما المساحيق والدهون التي توضع في الوجه فإنها تعرضه للإصابة بالبثور والإلتهابات في الجلد ،  فيضعف ويصاب بالتجعد والشيخوخة قبل الأوان ،  وقد يترك التجعد خطاً بارزاً تحت العين ،  وتسبب الرموش الصناعية التهاباً بالجفن ،  وربما جاءت الحساسية للجفن من الصبغ الذي يوضع فوقه  . 

ويقول د/ عبد المنعم المفتي أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة القاهرة   

هناك من وسائل فرد الشعر ما يؤدي إلي سقوطه  ... فاستعمال المكواة.... او الفرد بالأدوية الكيميائية التي تحتوي علي مواد كاوية تؤدي إلي سقوط الشعر  ، 

فهذه الوسائل تضعف طبيعة الشعر،  والضرر المترتب علي شد الشعر  ( الرولو ) لساعات طويلة يؤثر علي جذور الشعر المشدود والحد من كمية الدم التي تصل إلي الشعر،  

ومعني ذلك حدوث الضمور في خلايا الجذور  وتوقف نموه،  ثم دفعه إلي الدخول في دور الركود ثم الذبول  . 

ويقول الدكتور وهبة أحمد حسن ـ كلية الطب جامعة الإسكندرية  

إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة،  ثم استخدام اقلام الحواجب وغيرها من مكياج الجلد لها تأثيرها ايضا فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق تذاب في مركبات دهنية مثل زيت الكاكاو،

  كما أن المواد الملونة تدخل فيها بعض المشتقات البترولية،  وكلها اكسيدات مختلفة تضر بالجلد ،  وامتصاص المسام الجلدية لها يُحدث التهابات وحساسية،  

فإن استخدام المكياجات له تاثير ضار علي الأنسجة المكونة للدم والكبد والكلي.. 

وإن إزالة شعر الحواجب ينشط الحلمات الجلدية فتتكاثر خلايا الجلد،  وفي حالة توقف الإزالة فإنه ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة  . 

لذلك فإن الحواجب الأصلية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه... سبحان الخالق المصور  . 

فإذا كان الأمر كذلك فيمنع استعمال المكياج  ،  وإلا فالأصل إباحته والله أعلم. 

تنبيه :  طلاء الأظافر بما يسمي " المناكير " لا حرج فيه إذا لم يكن فيه ضرر  ،  إلا أنه يبقي فيه أنه عازل عن وصول ماء الوضوء إلي الاظافر  ،  فيجب إزالته عند الوضوء  . 

كما إنه لايجوز وصل الأظفار بأظفار صناعية أطول وأكثر بريقا  ، 

 فإن هذا من تغيير خلق الله ، كما إنه مخالف لسنن الفطرة  ،
  لقول النبي   :  "  خمس من الفطرة : الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار  " رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن
كتاب صحيح فقه السنة  / أبو مالك


1 Comments

نشرف بتعليقاتكم

Previous Post Next Post