الإيمان بالله
الإيمان بأن الله- عز وجل- يمسك السموات على إصبع والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها على إصبع
عن عبد الله – یعنی ابن مسعود - رضي الله عنه - - قال : جاء رجل من اليهود إلى رسول الله ﷺ
فقال : إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والخلائق كلها على إصبع، ثم يهزهن، ثم يقول : أنا الملك، قال : فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، تصديقا له ،
ثم قرأ رسول اللہ ﷺ : وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ﴾ الزمر رواه البخاري ومسلم
جاء حبر إلی النبی ﷺ فقال : يامحمد أو يارسول الله – إن الله - عز وجل - يوم القيامة يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهـن فـيـقـول : أنا الملك،
قال : فضحك النبی ﷺ حتى بدت نواجذه، تصـديـقـا لقول الحبر . رواه البخاري ومسلم
جاء يهوديا إلى النبي ﷺ فقال : يا محمد ، إن الله - عز وجل - يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول : أنا الملك، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه ،
وقال : " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات ، بيمينه "
رواه البخاري ومسلم
ما روى أن الله- عز وجل يقبض الأرض بيده، ويطوى السموات بيمينه
عن أبي هريرة - رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «يقبض الله - عز وجل - من يوم القيامة، ويطوى السماء بيمينه ثم يقول؟ أنا الملك، أين ملوك الأرض؟» . رواه البخاري ومسلم
الإيمان بأن الله عز وجل يأخذ الصدقات بيمينه ، فيربيها للمؤمن
عن أبا هريرة - رضي الله عنه- قال : قال رسول
الله ﷺ: «ما تصدق أحد بصدقة من طيب- ولا يقبل الله - عز وجل - إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن- تبارك وتعالى- بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه ، أو فصيله » .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : «ما تصدق أحد بصدقة من طيب- ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن- عز وجل- بيمينه، وإن كانت تمـرة، فتربو في كف الرحمن - عز وجل، حتى تكون أعظم من الجبل، فيربيها كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله» . حديث صحيح رواه ابن خزيمة وابن حبان والحديث صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول اللہ ﷺ قال : «ما من عبد مسلم يتصـدق بصدقة من كسب طيب- ولا يقبل الله إلا طيبا- إلا كان الله - عز وجل- يأخذها بيمينه، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله، حتى تبلغ التمرة مثل أحد»
الفلو : المهر الصغير
الفصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه
الإيمان بأن لله- عز وجل- يدين، وكلتا يديه يمين
عن ابن عمر - رضي الله عنهما : أن رسول اللہ ﷺ قال: «إن أول شيء خلقـه الله- عز وجل: القلم، فأخذه بيمينه- وكلتا يديه يمين-
قال: فكتب الدنيا وما يكون فيها من عمل معمول، بر وفجـور، رطب أو يابس، فأحصـاه عنده في الذكر،
ثم قال: اقرءوا إن شئتم: هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون . الجـائـيـة
فهل تكون النسخ إلا من أمر قد فرغ منه ؟ » .
رواه مسلم
عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «أول شيء خلقه الله - عز وجل- القلم، فأخذه بيمينه - وكلتا يديه يمين، وذكر الحديث مثله إلى آخره . صححه الألباني
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما- وبلغ به النبی ﷺ ، «المقسطون عند الله - عز وجل- يوم القيامة على منابر من نور، عن يميـن الرحمن - عز وجل- وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون بحكمهم وأهليهم وما ولوا» .
عن عبد الله بن سلام أنه قال : في حديث طويل ، قال : «ثم خلق آدم - عليه السلام- قال: ثم مسح ظهره بيديه فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة، ثم قبض يديه - عز وجل، ثم قال: اختر یا آدم،
قال: اخترت يمينك يارب، وكلتا يديك يمين، فبسطها، فإذا فيها ذريته من أهل الجنة، فقال: من هؤلاء يا رب؟ قال: هم من قضيت: أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة، إلى أن تقوم الساعة»، وذكر الحديث
الإيمان بأن الله- عز وجل- خلق آدم- عليه السلام
بیده وخط التوراة لموسى- عليه السلام- بيده، وخلق جنة عدن بيده
وقد قيل: العرش والقلم، وقال لسائر الخلق : كن فكان، فسبحانه
عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبی ﷺ قـال : «خلق الله - عز وجل- آدم -عليه السلام- بيده يوم الجمعة، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة أن يسجدوا له، فسجدوا له إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه» .
قال محمد بن الحسين : يقال للجـهـمي - الذي ينكر أن الله عز وجل خلق آدم بيده كفر بالقرآن، ورددت السنة ، وخالفت الأمة .
فأما القرآن : فإن الله - عز وجل - لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ، قال الله - عز وجل : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . سورة ص
وقال عز وجل- في سورة الحجر : ( وإذ قال ربك للملائكة إلى خالق بشرا من صلصال من حما مسنون (۲۸) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (٢) فسجد الملائكة كلهم أجمعون ( إلا إبليس أبى أن يكـون مـع السـاجـدين (۳) قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدین (۳) ﴾ سورة الحجر
فحسد إبليس آدم؛ لأن الله - عز وجل- خلقه بيده ، ولم يخلق إبليس بيده . ولما التقى موسى مع آدم - عليهما السلام- فاحتجا، كان من حجة موسى لآدم أنه قال له : «أنت أبونا آدم خلقك الله - عز وجل - بيـده، ونفخ فـيـك من روحه، وأمـر المـلائكة فـسـجـدوا لك؟
فـاحـتـج مـوسى على آدم بالكرامة التي خص الله - عز وجل - بـهـا آدم عليـه السلام، مما لم يخص غيره بها : من أن الله - عز وجل - خلقه بيده وأمر ملائكته فسجدوا له ، فمن أنكر هذا فقد كفر .
ثم احتج آدم على موسى : فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده وذكر الحديث .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه : أن رسول اللہ ﷺ قـال : «احتج آدم وموسى - عليهما السلام، فقال له موسى: يا آدم، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأمرك أن تسكن الجنة». وذكر الحديث بطوله . رواه البخاري
عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : قـال رسـول اللہﷺ : «احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله - عز وجل - بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسكنك الجنة، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟» وذكر الحديث . رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «الحج آدم وموسى عليهما السلام، فقال موسى: أنت أهم الله خلقك الله- عز وجل - بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسكنك الجنة، وأمر الملائكة فسحدوا لك، وذكر الحديث . رواه مسلم
فهذا حجة موسى على آدم: أن الله عز وجل- خلفه بيده .
وأما حجة آدم على موسى: بأن الله عز وجل - خط اله التوراة بيده .
عن أبي هريرة يقول : قال رسول الله -: «احتج آدم وموسى، فقال موسی: یا آدم أنت أبونا أخرجنا من الجنة فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله - عز وجل - بكلامه، وخط لك التوراة بيده تلومني على المراة الله على قبل أن يخلقني باربعين سنة!
قال: فحج آدم موسی، فحج آدم موسی ۔ رواه البخاري
عن أبي هريرة رضی عنه- يقول: قال النبي ﷺ: «احج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة؟
فقال له أدم: أنت مـوسى الذي اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، وقرأت التوراة؟ أفهل تجـد فيها أنه قضى على قبل أن يخلقتی باربعين سنة؟ قال: نعم قال: فحج آدم موسى» .
رواه البخاري
قال ابن عبدة : وقال سفيان مرة: «وخط لك التوراة بيله؟ أتلومني على أمر قدره على قبل أن يخلقني باربعين سنة» .
قال : أي رب، ألم تخلقنى بيدك ؟ قال : بلى، قال : أي رب ، ألم تنفخ في من روحك؟
قال : بلى، قال : أي رب ألم تسبق رحمتك إلى قبل غضبك؟ قال : بلى ، قال : أي رب ، ألم تسكنى جنتك ؟ قال : بلى، قال : أي رب ، أرأيت إن تبت وأصلحت ، أراجعي أنت إلى الجنة؟ قال : نعم .
عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال : خلق الله عز وجل أربعة أشياء بيده : آدم - عليه السلام، والعرش، والقلم، وجنات عدن ، ثم قال لسائر الخلق : كن فكان .
عن حكيم بن جابر ، قال : أخبرت أن ربكم - عز وجل- لم يمس إلا ثلاثة أشياء : غرس الجنة بيده ، وجعل ترابها الورس(*)، والزعفران ، وجبالها المسك، وخلق آدم - عليه السلام، وكتب التوراة لموسى - عليه السلام
الورس : نوع من أنواع الصبغ
عن محمد بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن كعب يحدث : أن الله - عز وجل - لم يمس بيـده إلا ثلاثة أشياء : آدم، والتـوراة فإنه كـتـبـهـا لـمـوسى، وطوبى شجرة في الجنة، غرسها الله بيده، ليس في الجنة غرفة إلا فيها منها قنو، وهي التي قال الله - عز وجل - فيها : « الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن متاب (۲۹) ﴾ سورة الرعد
عن أنس : أن كعب الأحبار قال : إن الله - عز وجل- لم يمس بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده ، وكتب التـوراة بيده ، وغرس الجنة بيده، ثم قال : تكلمى :
فقالت : قد أفلح المؤمنون ﴾ سورة المؤمنون
التسميات :
عقيدة
