الحياة الضائعة

الحياة الضائعة

عشرة أشياء ضائعة


الحياة قنطرة إلى الآخرة فاحرص عليها، واستثمار وقتك فيما ينفعك إلى الآخرة فالوقت هو رأس مالك فلاتضيعه ، وكذلك النية الصالحة لقبول عملك وتوفيقك الي كل خير ، واحرص على العلم النافع والعمل الصالح . 

الأشياء الضائعة 

😩😩😩

_ علم لا يعمل به ؛

_ عملٌ لا إخلاص فيه ولا اقتداء فيه بالنبي ﷺ  ؛

_ مالٌ لا ينفق منه ، فلا يستمتع به صاحبه في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة ؛

_ قلبٌ فارغ من محبة الله والشوق إليه والأنس به ؛

_ بدن معطل عن طاعته وخدمته  

_ محبةٌ لا تتقيد برضاء ربه المحبوب وامتثال أوامره ؛

_ وقتٌ معطل عن استدراك فائت او اغتنام بر وقربة ؛

_ فكر يجول فيما لاينفع ؛

_ خدمة من لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك ؛

_ خوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير في قبضته ، ولا يملك لنفسه ضراً ولانفعاً ولاموتاً ولا حياةً ولانشوراً .

أعظم هذه الإضاعات

إضاعتان هما أصل كل إضاعة :

إضاعة القلب وإضاعة الوقت

فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك المعاصي حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها. 

وإضاعة الوقت من طول الأمل
ونظراً لأهمية الوقت في عمر الإنسان فقد اعتبره البعض موسم الزرع في الدنيا، ليكون الحصاد في الآخرة، 

ولذلك على الإنسان ألا يُضيع أوقاته بما لا فائدة تُرجى منه. وألا يفني عمره ووقته في جمع المال، وينسى الواجبات الأخرى التي يجب أن يجعل لها نصيباً من وقته، فالمال يُمكن جمعه وتحصيله والاقتصاد في إنفاقه، أمّا الزمن فكل دقيقة، وكل لحظة إن ذهبت فلن تعود أبداً، ولو أنفق الإنسان أموال الدنيا فلن يستطيع أن يسترجع دقيقةً واحدةً من عمره،
 
فالوقت هو الحياة، وهو المحور الرئيسي الذي يُسيطر على مسار حياة الإنسان، فالذي يغتنم وقته في الأعمال الصالحة أفلح وسعد في الدنيا والآخرة، ومن أضاع وقته وعمره، وترك العمل الصالح، فقد خاب وخسر . 

فاجتمع الفساد كله في اتباع الهوى وطول الأمل ؛ 

والصلاح كله في اتباع الهدى والاستعداد للقاءه .

تعريف القلب 

هو الفؤاد ، والعقل المحض ، وخالص كل شيء ، والتقلّب ؛ أي الحيلة ، وسمّي القلب قلباً لتقلبه الدائم والمستمر ، فتارة يكون في حالة إيمانية عالية ، وتارة تراه يلاحقُ الدنيا وما فيها من شهوات ومغريات ، مبتعداً عن أداء الطاعات،  

لذلك وجب على المسلم الاهتمام بقلبه ، ومكنوناته الداخلية، والابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الإيمان ، وتفشي الأمراض فيه ، خاصة الحقد والحسد ، وهي من أخطر الأمراض التي تصيب قلب الإنسان ، وتتركه متخبطاً في أمور الدنيا دون إدراكٍ ووعي بأن هذه الدنيا فانية ، وأنها ليست دار القرار . 
والله المستعان

كتاب الفوائد
للإمام بن القيم الجوزية



أحدث أقدم