فضل الدعاء
فضل الدعاء في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بنا من ضيق في الرزق وهمّ من مصائب الدنيا من محن وابتلاءات وعدم الآمان بسبب الفتن التي تعصف بالبلاد وبُعد الناس عن دينهم ، فيجب علينا أن نلجأ إلي الله ونتضرع له بالدعاء ونكثر منه .
فقد صح عن النبي ﷺ قوله :
" الدعاء هو العبادة "
رواه أبو داود والترمذي
ولذا سنذكر بعض الأدعية ليستعين بها الإنسان في يومه وليله وعلي مايصيبه في حياته .
أذكار الفزع في النوم والفكر
شكا خالد بن الوليد إلي النبي ﷺ : فقال يارسول ما أنام الليل من الأرق؛
فقال النبي :" إذا أويت إلي فراشك فقل " اللهم رب السموات السبع وما أظللت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعا ان يفرط علّي أحد منهم ، أو ان يطغي عليّ ، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت ". رواه الترمذي
أذكار من رأي رؤيا يكرهها أويحبها
قال رسول الله ﷺ : " الرؤيا الصالحة من الله فإذا رأي أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب ، وإذا رأي ما يكرهه فلا يحدث به ، وليتفل عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر ما رأي فإنها لا تضره " رواه البخاري ومسلم
أذكار الكرب والغم والحزن والهم
كان رسول الله ﷺ يقول : عند الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم " رواه البخاري ومسلم
وقوله ﷺ : " دعوة ذا النون إدا دعا وهو في بطن الحوت ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجيب له " رواه الترمذي
الأذكار الجالبة للرزق الدافعة للضيق والأذي
قوله تعالي : " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً " سورة نوح
وعن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " .
الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف سلطانا وغيره
أن النبي ﷺ إذا خاف قوما قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شروره " رَواه أبو داود والنسائي
وقال رسول الله ﷺ : إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك " رواه أبو داود والنسائي
الأذكار التي تطرد الشيطان
قراءة آية الكرسي عند النوم والآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه .
ومن قال في يوم وليلة مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير كانت له حرزاً من الشيطان يومه كله .
وقوله تعالي " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم "
وأمر ابن عباس رجلاً وجد في نفسه شيئاً من الوسوسة والشك أن يقرأ " هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم " سورة الحديد
ومن أعظم ما يندفع به شره قراءة المعوذتين وأول الصافات وآخر الحشر .
الذكر الذي يحفظ به النعم ومايقال عند فقدها
قال تعالي : " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة إلا بالله " سورة الكهف
قال ﷺ :" ما أنعم الله علي عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال " ما شاء الله لاقوة إلا بالله "
فيري فيها آفة إلا الموت
وعنه ﷺ : إذا رأي ما يسره قال : " الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"
وإذا رأي مايسؤه قال : " الحمد لله علي كل حال " .
الذكر الذي يدفع به الدين ويرجي قضاؤه
عن عليّ رضي الله عنه أن مكاتباً ( أي عليه دين ) جاءه فقال إني عجزت عن ديني فقال ألا أعلمك كلمات علمنيهم رسول الله ﷺ لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً إلا أداه الله عنك قل : " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك "
حديث حسن رواه الترمذي
الذكر الذي يرقي به من اللسعة واللدغة وغيرهما
أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ رقي لديغاً بفاتحة الكتاب فجعل يتفل بريقه علي مكان اللدغة ويقرأ
( الحمد لله رب العالمين ) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي ومابه شئ . رواه البخاري ومسلم
وعن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده ويقول : " اللهم رب الناس ، اذهب البأس ، اشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما " رواه البخاري ومسلم
وعنه ﷺ قال : " ضع يدك علي الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله _ ثلاثاً _ وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وما أحاذر ". رواه مسلم
وعنه ﷺ قال : " من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : " أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، ان يشفيك ويعافيك _ إلا عافاه الله تعالي ". رواه أصحاب السنن
ذكر دخول المقابر
قوله ﷺ : " السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية ". رواه مسلم
الوابل الصيب من الكلم الطيب. الإمام ابن القيم الجوزية
التسميات :
أصول
