النظر إلى القلوب والإعمال

النظر إلي القلوب والأعمال

النظر إلي القلوب والأعمال

النظر إلي القلوب والأعمال ، هو مايريده الله منا، وهو إصلاح القلوب بالإخلاص، فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له ، 

قال شيخ الإسلام : "والأعمال الظاهرة لا تكون صالحة مقبولة إلا بتوسّط عمل القلب، فإن القلب ملكٌ ، والأعضاء جنوده، فإذا خبث خبثت جنوده، ولهذا قال النبي  ﷺ : إنّ في الجسد مضغة... الحديث".
والأعمال تكون موافقة لما جاء به الشرع ، في كتاب الله أوسنة رسوله

قال تعالي :  " فمن كان يرجوا لقاء الله فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ".           سورة الكهف

وقال تعالي : "  وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين "      سورة الزمر

قال ﷺ  : " إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "
وقال ﷺ  :
" إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه  "

الإخلاص : تصفية العمل لله تعالى؛ فيخلص من كلِّ شائبة.

 قال ابن القيم : الإخلاص هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة . 

وقال ابن رجب : الإخلاص في اللغة ترك الرياء 
وفي الإصطلاح : تخليص القلب من شائبة الرياء المكّدر لصفائه

تعريف الإخلاص

قال العز بن عبد السلام : " الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده، لا يريد بها تعظيماً من الناس ولا توقيراً ، ولا جلب نفع ديني ، ولا دفع ضرر دنيوي" .

قال سهل بن عبد الله : " الإخلاص أن يكون سكون العبد وحركاته لله تعالى خاصة".

١_ إثبات صفة النظر لله عز وجل كما يليق بجلاله.  

٢_ الإثابة على الإعمال تكون بما انعقد عليه القلب من الإخلاص وصدق النية . 

٣ _ الإعتناء بحال القلب وتصحيح مقاصده وتطهيره من كل وصف مذموم .

٤ _ الإعتناء بإصلاح القلب مُقدم على عمل الجوارح لأن عمل القلب مصحح للأعمال الشرعية. 

٥ _ قد تصلح أعمال الإنسان وتفسد نيته ومع ذلك فيُعامل بظاهر أعماله وتترك سريرته لله تعالى.

فعلينا أن نُعامل الناس بما ظهر عليهم من أعمال وسلوك ولاننّقب عما في قلوبهم 

كتاب الأربعين النووية 
الإمام النووي



Previous Post Next Post